e,
تعرّف وش سبب حُبي لك اللي مايخلص ؟ 
لأنك اكثر شخص عرفته ، يتفنن بأسلوب يخليني اموت من الضحك ، اضحك كثير .. وانا آكل اضحك ! وانا صاحيه من النوم اضحك ! ولما ابكي برضو اضحك ، حتى وقت المرض اضحك ، و لما اصرخ عليك و بوسط الزعل اضحك .. 
و بوقت خوفي بالطيارة بعد اضحك ، صح امسك ايدك بقوة بسّ  اضحك !  ، وقت الالم بعد ولادتي اكلمك واضحك . 
عَرفت كيف ؟ بكل حالاتي معك اكون سعيدة ! 
.. و اضحك 🌸

تعرّف وش سبب حُبي لك اللي مايخلص ؟
لأنك اكثر شخص عرفته ، يتفنن بأسلوب يخليني اموت من الضحك ، اضحك كثير .. وانا آكل اضحك ! وانا صاحيه من النوم اضحك ! ولما ابكي برضو اضحك ، حتى وقت المرض اضحك ، و لما اصرخ عليك و بوسط الزعل اضحك ..
و بوقت خوفي بالطيارة بعد اضحك ، صح امسك ايدك بقوة بسّ اضحك ! ، وقت الالم بعد ولادتي اكلمك واضحك .
عَرفت كيف ؟ بكل حالاتي معك اكون سعيدة !
.. و اضحك 🌸

حياة جديدة ! 
فعلاً حياة جديدة ، بداية زواجي وسفر للخارج وهجره عن بلدي الأم لمدة ٦ أشهر .. كانت تجربة جميلة و للآن أشكر زوجي عليها ، حبيتها كثير هذي البلدة بناسّها الطيبه البشوشة بالأمان اللي فيها ، بالمطر المستمر .. بطلة الشمس ورياح الخريف ، ولون السماء ، بريحة البحر ولونه الصافي ، بجماله بكل نقطة حُب اعطتني هي أوكلاند ، بقهوة ستار بكس ! من إيد حبيبي ، ومعهدي الصغير .. وشارعه الانيق ! و مدرستي هيلين الكئيبة ، و جيهارد و كرستين العفوية ، وكيتي المعجبه بأناقتي ؛) ، و نظرة المدير ” المفهيه ” ههه كلها اشياء بطعم الورد و بلذة السكر تجي على بالي الحين ، و أتلذذ فيها ، وصوت فيروز مع مل صباح كان ينعش فيني روح الأمل ،

حياة جديدة !

فعلاً حياة جديدة ، بداية زواجي وسفر للخارج وهجره عن بلدي الأم لمدة ٦ أشهر .. كانت تجربة جميلة و للآن أشكر زوجي عليها ، حبيتها كثير هذي البلدة بناسّها الطيبه البشوشة بالأمان اللي فيها ، بالمطر المستمر .. بطلة الشمس ورياح الخريف ، ولون السماء ، بريحة البحر ولونه الصافي ، بجماله بكل نقطة حُب اعطتني هي أوكلاند ، بقهوة ستار بكس ! من إيد حبيبي ، ومعهدي الصغير .. وشارعه الانيق ! و مدرستي هيلين الكئيبة ، و جيهارد و كرستين العفوية ، وكيتي المعجبه بأناقتي ؛) ، و نظرة المدير ” المفهيه ” ههه كلها اشياء بطعم الورد و بلذة السكر تجي على بالي الحين ، و أتلذذ فيها ، وصوت فيروز مع مل صباح كان ينعش فيني روح الأمل ،

زوجي ، 

من أجمل الأشياء بحياتي ، كنت أشوفه بجنبي وأنا صغيرة .. كنا نلعب سوا ، ولا لحظة فكرّت أن هالشاب الحلُو ، بينغرّم بعيوني .. 

حبيبي : 
عشّنا بأيام الغربة ، و كانت غرّبة بسّ بوجودك ، بحنانك ، بكوّنك حولي دايم حسّستني كل أهلي ! كل هالناسّ بقلبك .. لميتني بشعورّ رقيق ! شعور دافي ، لمسّت فيني كل الإحتياجات و أنهيتها .. 
تذّكر : أيامنا و ضحكاتنا ؟ تذّكرني و انا أتجنب نظراتك لي ؟ تخجلني تخجلني قدّ ماشرحتها لك ! ما بتفهمها .. تذكرنا تحت المطر ؟ كيف كنت تمسّكني ؟ وكأنك خايفّ خوف الدنيا عليّ ، ما أخبيّ عليك كانت الفرحه مليانه حوليّ .. وانا امثّل عليك : ياالله المطر بيطيحني ، 

.. 
قدّ وشو هي النعمة اللي أتنفسّها كل ماتصبحت فيك ؟ قدّ وشو الجمال يزيد فيني كل ماتزينت لك.؟ قد وشو هالعمر بيمشي وأنا أزيد أزيد أزيد أنغرم فيك .. ؟ 

أحبك .

زوجي ،

من أجمل الأشياء بحياتي ، كنت أشوفه بجنبي وأنا صغيرة .. كنا نلعب سوا ، ولا لحظة فكرّت أن هالشاب الحلُو ، بينغرّم بعيوني ..

حبيبي :
عشّنا بأيام الغربة ، و كانت غرّبة بسّ بوجودك ، بحنانك ، بكوّنك حولي دايم حسّستني كل أهلي ! كل هالناسّ بقلبك .. لميتني بشعورّ رقيق ! شعور دافي ، لمسّت فيني كل الإحتياجات و أنهيتها ..
تذّكر : أيامنا و ضحكاتنا ؟ تذّكرني و انا أتجنب نظراتك لي ؟ تخجلني تخجلني قدّ ماشرحتها لك ! ما بتفهمها .. تذكرنا تحت المطر ؟ كيف كنت تمسّكني ؟ وكأنك خايفّ خوف الدنيا عليّ ، ما أخبيّ عليك كانت الفرحه مليانه حوليّ .. وانا امثّل عليك : ياالله المطر بيطيحني ،

..
قدّ وشو هي النعمة اللي أتنفسّها كل ماتصبحت فيك ؟ قدّ وشو الجمال يزيد فيني كل ماتزينت لك.؟ قد وشو هالعمر بيمشي وأنا أزيد أزيد أزيد أنغرم فيك .. ؟

أحبك .

ماما ،
اسمك كبير كبير كبير يا أمي ، بهالغربه ، وانتي بعيده وانا أبعد .. كل اللحظات اللي بعدت فيها عنك ما أبيها ، ابي هالزمن يرجع وأضمك  حيل لقلبي ، ابي هاللحضة توقف و أبوس جبينك بسّ  ..  ابيكِ أنتي لي ، بحكي لهالغربه اللي  بقضيها بدونك ، لها القهوة المرّة ، لها السوالف ، لليل ، لعطرك لمكانك مكانك الفاضي بعيني ياماما ، قد وشو اشتقتلك ، 

ماما ،

اسمك كبير كبير كبير يا أمي ، بهالغربه ، وانتي بعيده وانا أبعد .. كل اللحظات اللي بعدت فيها عنك ما أبيها ، ابي هالزمن يرجع وأضمك  حيل لقلبي ، ابي هاللحضة توقف و أبوس جبينك بسّ  ..  ابيكِ أنتي لي ، بحكي لهالغربه اللي  بقضيها بدونك ، لها القهوة المرّة ، لها السوالف ، لليل ، لعطرك لمكانك مكانك الفاضي بعيني ياماما ، قد وشو اشتقتلك ، 

 بهذي المرّة ، أبغا أكتب ..  : ألين ماا أشبع كتابة ، بالعربي كذا  أشبع فضفضَة زي ما يقولون :/ ،  و لأن  مودي هذي الفترة غريب كثير ..  فجأة مسّكت معاي اسمع أغنية ” عيّار ” ، و أتحمس لها .. لول و أحس كأني جالسه مع عبد الحليم .. وكمان بطلت من فيروز مع أغنيتها يا طير ياطاير .. تقريباً صايرة تبكيني ، و لأني أبغى أضحك بالقوة  ، صرت أفتعل الضحك وأفتش عليه حتى لو بجيوبي , ما أدري عاد بس أنا لقيته ، و من فترة ما صرت أشوف الحروف بالاب ! و لا جوالي ، ولا أي شي قريب مني صغير طبعاً ، احس فيّا حَول .. ولما رحت للدكتور قالي : يا آنسّة نظرك ناقص ” نص ” ، بس تحتاجي نظارة مُكبرة لأنكِ متل الكبار في السّن عندك قُرب .. مو بُعد ، 
-
أنا مشي حالي .. ورحت فصلّت لي : ريبان الكبيرة ، ههه عشان اشوف زين , ما احب لما شي يقرب مني أتنرفزّ , بس مو متخيلة شكلي فيها .. يعني ما اقتنعت و فيّا عيب لما ما أقتنع بالشي إستحاله أرضى فيه ..  المهم : , ” ما طاعك الزمان و لا طيعه ” < كأنو في مثَل داخل غلط ، تذكرت إنسانْ ، يسّوي زي كذا الله يهديه علقّت معاي .. هذي الحركة ، ” من جد من تهزا بليّ ” . 
-
..  و كمان بالإنجازات : رجعت البلاك بيري ، ببسّاطة كل من شافني يقولي : أنتِ حيّة ؟!   لاه لاه ، هذا كله سواه البيبي .. و كمان فقدت الناسّ اللي إتعودت عليهم ، وكثير من صحباتي مشتتين ببلاد برّا ، فأحتاج اسولف معاهم بدون ما يربطني الواير لسّ ..  عجيب يا بلاك بيري ، ما تنمّل وتقرّب اللي ما يتقربش , 
وبعد بهالإجازة : حاولت و حاولت وحاولت أكل الموز .. وما قدرت ياربيه .. ليه كذا متعقده منه ما أعرف ، إن شاء الله أعرّف السرّ ، و أعرف ليه جديّ حبيبي .. كان يحبو كثير ، و يطلبني آكله ..  وأنا اكيد كنت أقوله لاء يا جدي هدي اللعب ..  خلينا حبايب : )  , و بابتي كل ما شافني :/  يقهرني : و يقول إن شاء الله يا إيمان زوجك يآكل الموز أكل ,   
-
من ناحية الأفلام هما فلمين خطيرين فتاكين من جد : 
1- HoP 
2- UP 
طبعاً اللي أثر فيّا نفسياً : آب , لأن قصته حزينة و كيف كان مُخلص لحبيبته  و أتزوجها و لما ماتت عاشّ حياته بيحقق لها أمنيتها .. حسيته خُورافي , من كل النواحي .. حتى حبه لها كان شي ثاني , المهم أدمنته آب ، هذا العجوز نفسي أعيش معاه :D 
… والثاني : ضحكني , ضحكني , ضحكني ومره يدنن هذا الأرنب ، يا ناشو أنا „ حلو كمان . 
-
و للأسف طحت بمسلسل تُركي : سيلا „ عذبوووني ترا أوف منهم , ومن حُبهم ومن غبائهم يعني يحبون بعض ..  ليه ما يرجعون لبعضهم وخلاص ليه يقهرونا يعني يا اااااه  !! حاقه تئرف ,  ومُسلسلي المفضل 90210  اللي انتظرت الحلقة 18 و اليوم نزلت ..  وكمان نهايتها مُستفزة مو على قد حماسي أنا و هُدى بنت عمي , عليها .. يييييي  و جريزا ناتومي اللي بجد حطمني الجزء 8 تعيس مرا .. و من الحلقة 1 سحبت عليه , على قولتهم „  
/ 
و أكبر إنجاز سويته ..  أني ختمت 4 كُتب بأسبوع ، و قرأت منها روايتين واحد لـ باولو كويليو كاتبي المُفضل إحدى عشر دقيقة ! .. و الثاني رواية عبير سرقة القُبلات ، و الثالث كتاب جبران والرابع الرجال من المريخ والنساء من الزهرة بس بايخ جداً , و ندمت إني قرأت منو صفحَة وحدة ..  :/ ,   أما الخامس كملت العتمه الباهرة  , 
" بسّ .. ألين هنا , يكفي خرابيط "  

 بهذي المرّة ، أبغا أكتب ..  : ألين ماا أشبع كتابة ، بالعربي كذا  أشبع فضفضَة زي ما يقولون :/ ،  و لأن  مودي هذي الفترة غريب كثير ..  فجأة مسّكت معاي اسمع أغنية ” عيّار ” ، و أتحمس لها .. لول و أحس كأني جالسه مع عبد الحليم .. وكمان بطلت من فيروز مع أغنيتها يا طير ياطاير .. تقريباً صايرة تبكيني ، و لأني أبغى أضحك بالقوة  ، صرت أفتعل الضحك وأفتش عليه حتى لو بجيوبي , ما أدري عاد بس أنا لقيته ، و من فترة ما صرت أشوف الحروف بالاب ! و لا جوالي ، ولا أي شي قريب مني صغير طبعاً ، احس فيّا حَول .. ولما رحت للدكتور قالي : يا آنسّة نظرك ناقص ” نص ” ، بس تحتاجي نظارة مُكبرة لأنكِ متل الكبار في السّن عندك قُرب .. مو بُعد ، 

-

أنا مشي حالي .. ورحت فصلّت لي : ريبان الكبيرة ، ههه عشان اشوف زين , ما احب لما شي يقرب مني أتنرفزّ , بس مو متخيلة شكلي فيها .. يعني ما اقتنعت و فيّا عيب لما ما أقتنع بالشي إستحاله أرضى فيه ..  المهم : , ” ما طاعك الزمان و لا طيعه ” < كأنو في مثَل داخل غلط ، تذكرت إنسانْ ، يسّوي زي كذا الله يهديه علقّت معاي .. هذي الحركة ، ” من جد من تهزا بليّ ” . 

-

..  و كمان بالإنجازات : رجعت البلاك بيري ، ببسّاطة كل من شافني يقولي : أنتِ حيّة ؟!   لاه لاه ، هذا كله سواه البيبي .. و كمان فقدت الناسّ اللي إتعودت عليهم ، وكثير من صحباتي مشتتين ببلاد برّا ، فأحتاج اسولف معاهم بدون ما يربطني الواير لسّ ..  عجيب يا بلاك بيري ، ما تنمّل وتقرّب اللي ما يتقربش , 

وبعد بهالإجازة : حاولت و حاولت وحاولت أكل الموز .. وما قدرت ياربيه .. ليه كذا متعقده منه ما أعرف ، إن شاء الله أعرّف السرّ ، و أعرف ليه جديّ حبيبي .. كان يحبو كثير ، و يطلبني آكله ..  وأنا اكيد كنت أقوله لاء يا جدي هدي اللعب ..  خلينا حبايب : )  , و بابتي كل ما شافني :/  يقهرني : و يقول إن شاء الله يا إيمان زوجك يآكل الموز أكل ,   

-

من ناحية الأفلام هما فلمين خطيرين فتاكين من جد : 

1- HoP 

2- UP 

طبعاً اللي أثر فيّا نفسياً : آب , لأن قصته حزينة و كيف كان مُخلص لحبيبته  و أتزوجها و لما ماتت عاشّ حياته بيحقق لها أمنيتها .. حسيته خُورافي , من كل النواحي .. حتى حبه لها كان شي ثاني , المهم أدمنته آب ، هذا العجوز نفسي أعيش معاه :D 

… والثاني : ضحكني , ضحكني , ضحكني ومره يدنن هذا الأرنب ، يا ناشو أنا „ حلو كمان . 

-

و للأسف طحت بمسلسل تُركي : سيلا „ عذبوووني ترا أوف منهم , ومن حُبهم ومن غبائهم يعني يحبون بعض ..  ليه ما يرجعون لبعضهم وخلاص ليه يقهرونا يعني يا اااااه  !! حاقه تئرف ,  ومُسلسلي المفضل 90210  اللي انتظرت الحلقة 18 و اليوم نزلت ..  وكمان نهايتها مُستفزة مو على قد حماسي أنا و هُدى بنت عمي , عليها .. يييييي  و جريزا ناتومي اللي بجد حطمني الجزء 8 تعيس مرا .. و من الحلقة 1 سحبت عليه , على قولتهم „  

و أكبر إنجاز سويته ..  أني ختمت 4 كُتب بأسبوع ، و قرأت منها روايتين واحد لـ باولو كويليو كاتبي المُفضل إحدى عشر دقيقة ! .. و الثاني رواية عبير سرقة القُبلات ، و الثالث كتاب جبران والرابع الرجال من المريخ والنساء من الزهرة بس بايخ جداً , و ندمت إني قرأت منو صفحَة وحدة ..  :/ ,   أما الخامس كملت العتمه الباهرة  , 

" بسّ .. ألين هنا , يكفي خرابيط "  

 ما هوُ حب ، اللي يدفنا بنفسّ الجرح ، يذوقنا منه كل ما كبرنا بيوم ، كل ما غنينا ، و كل ما فرّحنا يهد إيدنا بروحته ، لا ما هو حُب ذاك اللي .. يشّق بسمته لا فقدنا ، و لا رسّمنا لوحة كبيرة نبني فيها بيتْ و أهل وجمعَة تلمنا .. تبخر وجوده ، و اختفى مننا&#160;! ، لا ما هُو حُب .. لا هزّ كرامتنا ، و غطا عينه يشّوف من سكن خلفنا  :/ ، و اكتشفّنا  أن الوعد كذب ، و أن الحلم كذب ، والأماني كذبه ، و الاستقرار مُجرد مزحَة ، ..      و إن اللقُى .. اللُقى صدفة .
ياحسافة :)

 ما هوُ حب ، اللي يدفنا بنفسّ الجرح ، يذوقنا منه كل ما كبرنا بيوم ، كل ما غنينا ، و كل ما فرّحنا يهد إيدنا بروحته ، لا ما هو حُب ذاك اللي .. يشّق بسمته لا فقدنا ، و لا رسّمنا لوحة كبيرة نبني فيها بيتْ و أهل وجمعَة تلمنا .. تبخر وجوده ، و اختفى مننا ! ، لا ما هُو حُب .. لا هزّ كرامتنا ، و غطا عينه يشّوف من سكن خلفنا  :/ ، و اكتشفّنا  أن الوعد كذب ، و أن الحلم كذب ، والأماني كذبه ، و الاستقرار مُجرد مزحَة ، ..      و إن اللقُى .. اللُقى صدفة .

ياحسافة :)
!

 صعَب ، لما أحتاج التكلم مع شخص معين ، و لما أجي أحكي : أتردد ..  و أنسحب  ، مو خوفاً من الموقف لاء ، أخاف أصير بإطار ” النكَد .. ! وصعَب لما أقاوم الفكرة و أرجع أتكلم : اشوف الوقت ما هو مناسّب وتضييع الفرصة ..  بُحجَة أني ما ابي اللي أعنيّه بصراحتي يتأثر لو بنقطة ! ،  والأصعَب لما يكون الكلام اللي راح ينسّمع ..  بيبيّن تصرفات و بيبيّن حجم الحُب المخفي ، 

وأظل استمر ع هالموال …,   

 

بابا ، 
.. أحبك كثير ،  و كثير و كثير ، يا عيني ، يا تاجي .. ونور العينين ، كم مرّة رح  أوصف حُبي ؟ كم مرة بقولك  ..  أحبك ؟! يمكنْ العمر كله ما يوفي ، ولا الكلمة نفسها توصفها، أحبْ قُربك مني ، وصرَاحتك ، أحبك لأنك شفّاف وأميّن ، و لسّانك ما يكذب ، و حنووونْ ، و رجُل بما تعنيه الكلمَة ، أنت غني عن التعريّفْ ، كُلك هيبة من النور لا بدنيتي ، ولا باللي حولي مثلَك أو شبهك أو رُبعك  ، ما في أبْ يحمل شوي من أبوّتك لي ، وما في أحد زرَع فيني صفَاته و أشباهه مثلَك ، طلعَت ظلَك ، ونفسّك .. مثل طيبتَك الكبيرة بقلبي صارت ، و مثل تسّامحَك وعطفَك ، و شخصيّتك  ، يا حلوك ويا طيب ذكرَك ، و يا حلونيّ و أنا أحاول أصير .. طبق الأصل عنك ..&#160;: ) ، 
 بتعرف سر يا بابا ؟! 
_  فقدتك ، كثر عمري ، وكثر الأربعَة السنين اللي عشّتها ببعدَك ، فقدت ذاك الإنسّان اللي يشّوفني ملكة جنبه، اللي لا نزلَت دمعة مني ، ما يقدر ينام ، يجيني يسألني ، و إن ما جاوبت ، أعرف وقتها الدنيا كلها بتقوّم عشان هالدمعَة ، مهما كان سبَبها كنتْ أعرفَك .. ما تخليّها تبرد بقلبي ، و ما تخليني أنام بدونْ ما أضحك ، بصوت عالي وتضحَك معاي . فقدت اللي ع كثر  ما خذلته يلمني لحضنه ، يخليني أجيله ببسّاطة ، بهدوء يطالعني ما يطلب مني أترجَاه ، يمنعني ، حتى أقوله&#160;: سامحني يا بابا،  من تشّوفني أعتذر  تمدّ لي أيدك و انتهى ما كأن شيء صار تختمها بمزحَة ( هاه صافية يالبن ؟ حليب يائشطَة )  ، آخ ّ أنت الوحيد اللي تثقّ فيني ، برأيي ، و بنظرتي للأمور ، و تحب تسّمعني حتى لو كنت مُملة تجبر نفسّك ، تجلسّ عشاني ، و تسايرّ كم دقيقة بسّ حتى أستانس، كنت لما أجي أطبخ و أتعلم حالي حال البنات ، تهزئني .. ما تحبني أشتغل ، تدلعني .. و أسرّفت يا حبيبي بدلعي ، لأني مالقيت .. بعدَك أحد يدللني ،  تتذكر لما كنت متضايق ، و لما صرّخت بوجهي بدونْ سبب صدر مني ؟! تتذكر لما جيتني بنفس الدقيقة تطلبني أسامحَك ؟! حسيت بوقتها قد إيشّ أنتَ نادر بهالوجود ، و قد وشو ..  أنا محظوظة فيك ،&#160;: ) 
_ أشياء ما أنسّأها بيننا : 
لما خذلتني ، و تزوجت ع ماما ، مع أنك أخذت رأيي بطريقة غير مباشرة ، و جاوبتك بـ أكرّه الرجل الأناني يا بابا ، و أكرَهك تكونْ بهذي الصورة ياعيني ، و تركتك بذاك المجلسّ و مشيت ، و بعدنّا 4 سنين من العُمر ، و دارتْ الأيام .. وكنت بمدينة بعيدة عنك ، و محتاجتك بس إتصلَت باليوم الثاني كنت جنب الباب ، جايّ لي ، جاي تاخذني بدون حتى ما تحاسبني ، ع الخط اللي يتقفل بوجهَك كل مرّة ، ع قربك اللي كنت أتملل منَه ، ع أي فرصَة كانت تتأجل حتى ما تتلاقَى عيوننا، وحتى ما أضعف و أبيك مرّة ثانية&#160;! ، ع كُل الأشياء اللي مو حلوة و صدرّت مني .. كُلها شفّتك رميتها وراك .. و حضنتني لك من جديد لجديد ،
 يا الله أسعد لي قلبه ،..  

بابا ، 

.. أحبك كثير ،  و كثير و كثير ، يا عيني ، يا تاجي .. ونور العينين ، كم مرّة رح  أوصف حُبي ؟ كم مرة بقولك  ..  أحبك ؟! يمكنْ العمر كله ما يوفي ، ولا الكلمة نفسها توصفها، أحبْ قُربك مني ، وصرَاحتك ، أحبك لأنك شفّاف وأميّن ، و لسّانك ما يكذب ، و حنووونْ ، و رجُل بما تعنيه الكلمَة ، أنت غني عن التعريّفْ ، كُلك هيبة من النور لا بدنيتي ، ولا باللي حولي مثلَك أو شبهك أو رُبعك  ، ما في أبْ يحمل شوي من أبوّتك لي ، وما في أحد زرَع فيني صفَاته و أشباهه مثلَك ، طلعَت ظلَك ، ونفسّك .. مثل طيبتَك الكبيرة بقلبي صارت ، و مثل تسّامحَك وعطفَك ، و شخصيّتك  ، يا حلوك ويا طيب ذكرَك ، و يا حلونيّ و أنا أحاول أصير .. طبق الأصل عنك .. : ) ، 

 بتعرف سر يا بابا ؟! 

_  فقدتك ، كثر عمري ، وكثر الأربعَة السنين اللي عشّتها ببعدَك ، فقدت ذاك الإنسّان اللي يشّوفني ملكة جنبه، اللي لا نزلَت دمعة مني ، ما يقدر ينام ، يجيني يسألني ، و إن ما جاوبت ، أعرف وقتها الدنيا كلها بتقوّم عشان هالدمعَة ، مهما كان سبَبها كنتْ أعرفَك .. ما تخليّها تبرد بقلبي ، و ما تخليني أنام بدونْ ما أضحك ، بصوت عالي وتضحَك معاي . فقدت اللي ع كثر  ما خذلته يلمني لحضنه ، يخليني أجيله ببسّاطة ، بهدوء يطالعني ما يطلب مني أترجَاه ، يمنعني ، حتى أقوله : سامحني يا بابا،  من تشّوفني أعتذر  تمدّ لي أيدك و انتهى ما كأن شيء صار تختمها بمزحَة ( هاه صافية يالبن ؟ حليب يائشطَة )  ، آخ ّ أنت الوحيد اللي تثقّ فيني ، برأيي ، و بنظرتي للأمور ، و تحب تسّمعني حتى لو كنت مُملة تجبر نفسّك ، تجلسّ عشاني ، و تسايرّ كم دقيقة بسّ حتى أستانس، كنت لما أجي أطبخ و أتعلم حالي حال البنات ، تهزئني .. ما تحبني أشتغل ، تدلعني .. و أسرّفت يا حبيبي بدلعي ، لأني مالقيت .. بعدَك أحد يدللني ،  تتذكر لما كنت متضايق ، و لما صرّخت بوجهي بدونْ سبب صدر مني ؟! تتذكر لما جيتني بنفس الدقيقة تطلبني أسامحَك ؟! حسيت بوقتها قد إيشّ أنتَ نادر بهالوجود ، و قد وشو ..  أنا محظوظة فيك ، : ) 

_ أشياء ما أنسّأها بيننا : 

لما خذلتني ، و تزوجت ع ماما ، مع أنك أخذت رأيي بطريقة غير مباشرة ، و جاوبتك بـ أكرّه الرجل الأناني يا بابا ، و أكرَهك تكونْ بهذي الصورة ياعيني ، و تركتك بذاك المجلسّ و مشيت ، و بعدنّا 4 سنين من العُمر ، و دارتْ الأيام .. وكنت بمدينة بعيدة عنك ، و محتاجتك بس إتصلَت باليوم الثاني كنت جنب الباب ، جايّ لي ، جاي تاخذني بدون حتى ما تحاسبني ، ع الخط اللي يتقفل بوجهَك كل مرّة ، ع قربك اللي كنت أتملل منَه ، ع أي فرصَة كانت تتأجل حتى ما تتلاقَى عيوننا، وحتى ما أضعف و أبيك مرّة ثانية ! ، ع كُل الأشياء اللي مو حلوة و صدرّت مني .. كُلها شفّتك رميتها وراك .. و حضنتني لك من جديد لجديد ،

 يا الله أسعد لي قلبه ،..